طباعة
 غزة- بالتزامن مع الذكرى الثلاثين للانتفاضة الفلسطينية الأولى التي سطر فيها شعبنا العظيم ملحمة جديدة في النضال والكفاح الوطني المتواصل منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي، يطل علينا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإقراره مدينة القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي المحتل، الأمر الذي يعتبره مركز شؤون المرأة في غزة بالغ الخطورة ويشكل تهديداً مباشراً للقضية الفلسطينية برمتها.

كما يؤكد المركز على أن مدينة القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية، وأن اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة إسرائيل هو تحدي واستفزاز لمشاعر الأمة العربية والإسلامية، ويعد هذا الاعتراف ضربة قوية في وجه الأمة العربية والإسلامية، ولن يغير شيئاً من تاريخ مدينة القدس المحتلة التي كانت وستبقى دوماً أرض فلسطينية عربية إسلامية، وسيدافع عن قدسيتها أبناء شعبنا وأمتنا حتى التحرير الكامل.

ويدعو الدول العربية والإسلامية على المستويين الرسمي والشعبي للوقوف عند مسؤولياتها، والعمل على وقف هذا القرار وتجريمه.

يشار إلى أن إسرائيل احتلت القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقًا ضمَّها إلى الجانبي الغربي من المدينة، معتبرة إياها عاصمة موحدة وأبدية للشعب اليهودي، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

وتأتي ذكرى الانتفاضة الأولى التي اندلعت في 8/ديسمبر/1987 في وقت ما زال شعبنا وأرضنا ومقدساتنا ترزح تحت الاحتلال الإسرائيلي، والاستيطان يتضاعف يوماً بعد يوم، ويجري تهويد القدس، وتكريس الاحتلال، وتواصل الاعتقالات والاقتحامات، واستمرار الحصار الظالم على قطاع غزة، وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومصادرة الأرض، وإهانة المواطنين على الحواجز وهدم البيوت واقتلاع الأشجار.

مركز شؤون المرأة-غزة

7/12/2017

لا تعليقات

اترك رد