طباعة
غزة-أكتوبر/2017-عقد مركز شؤون المرأة في غزة ورشة عمل حول “تناول قضايا النوع الاجتماعي في الإعلام”، بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وذلك بحضور 15 إعلامي/ة من مختلف وسائل الإعلام في قطاع غزة.

وهدف اللقاء إلى تدريب الكوادر العاملة في وسائل الإعلام على خدمة قضايا المرأة بشكل يحقق مصلحتها، وخاصة ما يتعلق بأخلاقيات الجندر في وسائل الإعلام حتى يستطيع كل إعلامي وإعلامية الإلمام بالمفهوم أولاً، ثم إدماجه في كافة المواد والرسائل الإعلامية التي يقدمونها.

ومن جانبها قالت سمر الدريملي، منسقة الإعلام في المركز: “يأتي هذا اللقاء في إطار التعاون بين مركز شؤون المرأة وبين نقابة الصحفيين الفلسطينيين؛ بهدف تمكين الصحفيين والصحفيات الجدد من امتلاك المهارات اللازمة ليتوفر في عملهم الإعلامي الحس الجندري الداعم للمرأة وقضاياها العادلة”.

بدوره أكد الدكتور تحسين الاسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين أنه ما يزال مفهوم الجندر في الإعلام يعاني من قلة اهتمام لدى الكثير من الإعلاميين، وانحيازهم يؤدي إلى تكريس المفهوم النمطي السائد في التمييز بين الجنسين في الإعلام، ولذا ظهرت الحاجة إلى إدماج المفهوم في المواد الإعلامية وتدريب الإعلاميين عليه.

وبين الأسطل أنه يقع على وسائل الإعلام العبء الأكبر في نشر ثقافته داخل المجتمع، كونها تعرّف الجمهور بالحقائق والمعلومات، كما توضح المفاهيم من خلال نشر الرسائل عبر كافة الوسائل التي يمكن توفرها لتحقيق هدف نشر ثقافة المساواة في النوع بين الجنسين.

وذكر أن معظم الصور التي تعرض في الإعلام لا تعبر عن حقيقة دور المرأة وأهميتها وقدرتها وما وصلت إليه عبر التاريخ وما هي عليه الآن، وإذا حاول الإعلام تقديم صورة جيدة عن المرأة فتكون عن مساهمتها في بعض النشاطات الاجتماعية التي لا تخرج عن إطار دورها التقليدي.
وأشار إلى أن الدراسات الحديثة التي تناولت دور الإعلام في نشر ثقافة المساواة بين الجنسين انطلاقا من مفهوم النوع الاجتماعي، تشير إلى ضرورة توظيف الإعلام لخدمة قضايا المرأة المختلفة بشكل يحقق مصلحتها، والقصد الحديث، كل الفئات النسائية لتغيير الصور النمطية للمرأة في الإعلام والمجتمع ككل.