طباعة
غزة – يوليو/2018- ارتفعت محاولات الانتحار الأسبوع الماضي إلى خمس حالات بين الشباب /ات من بينهم امرأة، ناهيك عن حالتين وفاة إثر التعرض للصقعات الكهربائية، بفعل أزمة الكهرباء المتواصلة في القطاع جراء الحصار الخانق على قطاع غزة منذ 12 عاماً.

ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يشدد حصاره الذى أدى إلى شلل كامل في كل مناحي الحياة؛ وذلك في إطار السياسة الممنهجة التي يتبعها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني بكل فئاته.

وجراء هذا الحصار، ارتفعت نسب البطالة إلى  قرابة 50% بين صفوف المواطنين/ات في قطاع غزة، ناهيك عن تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) خدماتها في غزة، فقد أنهت عقود ألف موظف ضمن برنامج الطوارئ منهم «إنهاء عقود عمل» أكثر من 100 منهم في شكل تام، وتحويل البقية إلى دوام جزئي حتى نهاية العام؛ في ما وُصفت هذه الخطوة بإجراء «سياسي بامتياز» في إطار استجابة للضغوط الأميركية والإسرائيلية لتصفية قضية اللاجئين.

كما يعاني قطاع غزة من أوضاع معيشية غاية الصعوبة؛ فعلى صعيد المياه فإنها غير صالحة للاستهلاك البشري بنسبة 97%، ونسبة الأدوية التي انعدمت تماماً في مخازن وزارة الصحة بلغت 45%، بالإضافة إلى أن الحال وصل إلى وجود 6 عائلات من أصل 10 يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

وهو ما يزيد من الأعباء على المرأة الفلسطينية ويعرضها للمزيد من أشكال العنف المختلفة، الذي يؤدي إلى تحمل المزيد من الضغوط النفسية والأعباء الأسرية.

ويدين مركز شؤون المرأة الانتهاكات لحقوق الشعب الفلسطيني والتي تودي بأبناء شعبنا إلى الهاوية، محملاً المجتمع الدولي المسؤولية تجاه سكان قطاع غزة المحاصر، مشدداً على ضرورة العمل الجاد لوقف انتهاك القوانين الدولية والإنسانية.

لا تعليقات

اترك رد