طباعة
غزة – يوليو /2018- بعد طول انتظار ومماطلات عديدة؛ أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم عن الفتاة الفلسطينية عهد التميمى ووالدتها ناريمان بعد قضامئها عقوبة بالسجن مدتها ثمانية أشهر.

يذكر أن عهد التميمي اعتقلت ووالدتها في 19 ديسمبر من العام الماضي 2017، بعد انتشار مقطع فيديو تظهر فيه التميمي مع ابنة عمها تقتربان من جنديين إسرائيليين يستندان إلى جدار في باحة ببلدة النبي صالح الفلسطينية (التي تحتلها إسرائيل منذ أكثر من 50 عاماً) وتطلب الفتاتان من الجنديين مغادرة المكان وتقومان بركلهما وصفعهما.

واستطاع محامو الدفاع عن الفتاة الفلسطينية التوصل إلى صفقة مع نيابة الاحتلال العسكرية الإسرائيلية، تقضي بموجبها التميمي 8 أشهر في السجن، مقابل إسقاط تهم التحريض والدعوة لتنفيذ عمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي من لائحة الاتهام الأصلية، والاكتفاء باعتراف التميمي بإعاقة عمل جندي إسرائيلي ومهاجمته.

وحظيت محاكمة الفتاة التي أصبحت رمزًا للمقاومة الفلسطينية في الـ 16 من عمرها لدى اعتقالها، بتغطية إعلامية كبيرة، لاسيما أنها قضت ذكرى ميلادها الـ17 في داخل سجون الاحتلال.

وفي أول تصريح لها عقب الإفراج أكدت عهد أنها ستستمر في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وتعهدت للصحفيين بعقد مؤتمر في وقت لاحق تعرض فيه الرسائل التي حملتها من الأسرى الفلسطينيين.

من الجدير ذكره أن لازال هناك قرابة أكثر من  60 أسيرة في سجون الاحتلال يعانين أصعب الظروف على الصعيد النفسي والإنساني.

ويرى المركز، أن اعتقال الفتيان/ات بعمر التميمي، يأتي ضمن سياسة تغييب أصحاب الرأي العام والناشطين الفلسطينيين في العمل السياسي والاجتماعي، واعتقالهم/ن دون تهم ودون محاكمة عادلة، مؤكداً أن هذه الممارسات لن توقف عزيمة الشباب/ات الحر ضد الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

ويطالب مركز شؤون المرأة المؤسسات الدولية والحقوقية التي تُعني بحقوق الشباب/ات والفتيان/ن بالتدخل من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية ضدهم/ن  وحريتهم/ن التي كفلها القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

مركز شؤون المرأة- غزة

29 يوليو /2018

لا تعليقات

اترك رد