طباعة

غزة-فبراير/2017-أنتج مركز شؤون المرأة في غزة فيلم عن النساء ذوات الإعاقة وسبل وصولهن إلى أجهزة العدالة الرسمية وغير الرسمية يحمل عنوان “حكايا لم تكتمل”، وذلك ضمن مشروع “تعزيز الوصول للعدالة والأمن للنساء والفتيات ذوات الإعاقة في قطاع غزة” بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة ضمن برنامج “سواسية”: البرنامج المشترك لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة: تعزيز العدالة والأمن للشعب الفلسطيني.

وقالت اعتماد وشح، منسقة الفيديو في المركز: “الهدف من إنتاج الفيلم عكس الواقع الاجتماعي والقانوني للنساء ذوات الإعاقة، وإبراز معاناة النساء ذوات الإعاقة في الوصول إلى العدالة الرسمية غير الرسمية، وتوعية المجتمع الفلسطيني بقضايا ذوات الإعاقة، والمساهمة في تسليط الضوء على قضية النساء ذوات الإعاقة إعلامياً”.

وأضافت وشح: “بدأنا العمل في إنتاج الفيلم بالنزول ميدانياً والالتقاء بالعديد من النساء وسماع حكاياتهن وقصصهن ومعرفة التفاصيل المريرة التي مرت بها هؤلاء النساء، حيث أغلبهن يعانين من مشاكل قانونية تتعلق بإجراءات المحاكم في قطاع غزة، كالنفقة والحضانة والطلاق وتعليق المرأة والاعتداء بعنف عليهن، وبعد ذلك تم اختيار ثلاث شخصيات من ذوات الإعاقة لديهن مشاكل قانونية”.

وأوضحت بأنه تمت كتابة سيناريو مبدئي عن الحالات الثلاثة التي تم إختيارها للفيلم  والتي توضح تفاصيل حياتهن الزوجية وكونهن من ذوات الإعاقة ومدى التمييز الذي مورس ضدهن من عنف مجتمعي وقانوني كونهن نساء.

وقالت وشح: “الفيلم رصد واقع ثلاث نساء مازن يعانين الظلم المجتمعي كونهن نساء وكونهن ذوات إعاقة، وهذا الفيلم يعتبر كنداء للمجتمع للنظر في قضايا النساء وذوات الإعاقة نظرة مختلفة تساعدهن على عيش حياة كريمة”.

وتناول الفيلم الذي كانت مدته 13 دقيقة ثلاث قصص لثلاث نساء قصة امرأة أربعينية وذات إعاقة  في قدميها أصيبت بشلل أطفال نتيجة خطأ طبي جعلها تحمل لقب معاقة طوال عمرها تزوجت في الثلاثين من عمرها وكان حلمها أن تنجب طفلاً، ولكن الحياة كانت مخبأة لها بالألم والظلم والعنف نبذها زوجها وتركها معلقة حتى الآن دون أن يطلقها أو ينفق على طفلها ذا الأربعة سنوات ومازالت معلقة تنتظر أن تتخلص من رباط زوجية لم يحمل لها إلا الوجع والألم.

قصة أخرى لفتاة عشرينية، من ذوات الإعاقة السمعية تزوجت في المرة الأولى زوج والده صاحب القرار في حياته أنجبت منه طفلاً وأثناء حملها مورس عليها العنف من قبل عائلة زوجها تركت بيت زوجها وقام والدها بتطليقها وبعد عدة اشهر قام بتزويجها من رجل يكبرها سناً وعاشت معه فترة كبيرة ولكن كانت هناك معاناة أخرى تنتظرها من ضرتها وأولاد ضرتها لم تستمر حياتها طويلاً, طلقها والدها للمرة الثانية، تعيش حاليا مع ابنها الذي يبلغ من العمر 4 سنوات مشكلتها في النفقة لايدفع طليقها الأول أي مبلغ للنفقة على ابنه الذي هو حالياً في حضانتها.

أما القصة الثالثة فصاحبتها امرأة من قرية بيت لاهيا ذات إعاقة بصرية تزوجت من شاب في غزة عاشت معه فترة قصيرة كانت ثمرتها ابنة، أهل زوجها كانوا يعايرونها وينبذونها بكلمات جارحة بأنها عمياء وأن أهلها ضحكوا عليهم، كان سبب ارتباط زوجها بها هو الطمع بالارث ولكن بسبب رفض أهلها إعطائها حقها هجرها زوجها وهي حامل، و مازالت تمكث عند أهلها بدون نفقة وبدون طلاق عامين كاميلن وهي قابعة في بيت أبيها لاتجرؤ على التحدث عن معاناتها، والدتها الوحيدة هي التي تهتم بشؤونها.

رابط الفيلم:

https://www.youtube.com/watch?v=OZ91lHcTwKE&feature=youtu.be

 

10 (1)

لا تعليقات

اترك رد