طباعة
غزة-مارس/2017-أحيا مركز شؤون المرأة بمدينة غزة؛ الثامن من آذار (يوم المرأة العالمي) في حفل فولكلوري تراثي بحضور المئات من ممثلات وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني المحلية والدولي وممثلي الأحزاب والنشطاء السياسيين/ات والعشرات من الصحفيات والصحفيين والمهتمين/ات.

وفي كلمة ترحيبية أوضح تيسر محيسن، عضو مجلس إدارة المركز بأن المرأة الفلسطينية لازالت تعاني من العنف والتهميش في المجتمع الفلسطيني، ويزداد مع استمرار الانقسام الفلسطيني والاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً على نضالاتها من أجل القضية الفلسطينية على مر العصور.

من جانبها قالت آمال صيام، مديرة مركز شؤون المرأة: “يحتفل العالم بالثامن من آذار اعترافاً بتضحيات المرأة ونضالاتها في كل الميادين من أجل تحرير أوطانها ومن أجل العدالة والمساواة، ونحن الفلسطينيات نحتفل لنحي نضالات المرأة الفلسطينية وصمودها الأسطوري اللامتناهي في مواجهة الاحتلال والحصار والانقسام والفقر والبطالة والعنف والتهميش وكافة أشكال التمييز”.

وأضافت صيام: “آذار هذا العام يطل علينا في ظل ذكريات أليمة لا زلنا نعيش آلامها، (10)أعوام على تشديد الحصار على قطاع غزة، و10أعوام على الانقسام الفلسطيني الأسود، و(50) عاماً على الاحتلال ونكسة (1967)، (69) عاماً على نكبة (1948)، ذكريات أليمة لازالت تزيد حياة الفلسطينيين/ات قساوة وتجعل معاناة النساء مسلسلا حزيناً غير قابل للانتهاء”.

وتابعت: “فلا زالت المرأة الفلسطينية تعاني ويلات الاحتلال من جراء الاعتداءات المباشرة، والإعدامات الميدانية، والاعتقال والأسر، والقمع والتشريد والتهجير، والحرمان من السفر والتنقل من قبل احتلال لا يعترف بأي من المواثيق والأعراف الدولية بل ويضرب بها عرض الحائط في ظل صمت دولي ودعم واضح من الإدارة الأمريكية”.

وأكدت صيام على أن المرأة الفلسطينية لازالت عرضةً للتهميش والتمييز والبطالة والفقر والعنف المتواصل والمتزايد في ظل مجتمع تسوده عادات وتقاليد وثقافة غير داعمة لحقوق النساء، وفي ظل قوانين بالية لا تشكل حماية للمرأة من العنف ولا تنسجم مع الاتفاقات والمعاهدات الدولية التي وقعت عليها دولة فلسطين وخاصة اتفاقية سيدا، حيث لم يترتب على انضمام دولة فلسطين للاتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقية سيداو أية تحسينات على أوضاع المرأة بل تشهد تراجعاً في العديد من الجوانب.

كما دعت السلطة الوطنية الفلسطينية للوقوف أمام مسؤولياتها والامتثال لكل متطلبات الاتفاقات الدولية الخاصة بحقوق الانسان وبشكل خاص حقوق المرأة التي انضمت إليها مؤخراً دولة فلسطين والعمل على موائمة التشريعات والسياسات بما ينسجم مع أحكام اتفاقية سيداو.

وطالبت بضرورة إنهاء الانقسام الطريق الوحيد لإعادة الوحدة الوطنية وإجراء الانتخابات المحلية والتشريعية.

فيما دعت المؤسسات الأهلية والحقوقية والنسوية بتكثيف جهودها وتعزيز الشراكة والتعاون فيما بينها وبذل قصارى الجهد من أجل تمكين المرأة الفلسطينية وتعزيز دورهن في المجتمع والتخفيف من معاناتهن ودعم صمودها ومناصرة حقوقها.

من جهتها قالت سمر الدريملي، منسقة الإعلام والمشرف العام على الحفل: “أصبح هذا الاحتفال تقليد سنوي مميز، ولكن في كل عام يقدم مركز شؤون المرأة الجديد في هذا الاحتفال من التراث والفلكلور الفلسطيني بمشاركة العشرات من الشباب والشابات والفنانين والفنانات المبدعين/ات بهدف إحياء التراث الفلسطيني وتذكير الأجيال بأهميته وعراقته وأصالته”.

وأضافت الدريملي: “كما أن الاحتفال يعتبر بمثابة فرصة للتذكير بإنجازات ونضالات المرأة الفلسطينية ومطالبتها المستجدة وللتأكيد على حضورها الفاعل وحقوقها الشرعية”.

17098026_1219139701536014_409048749544195913_o 17098554_1219195101530474_6059511600937384806_n 17103446_1219139794869338_6592610538185747620_n 17103825_1219133071536677_6367478586725193638_n 17190906_1219144354868882_5504186606583751360_n 17190931_1219144314868886_7203063484621425227_n 17192493_1219147024868615_3806856111578506371_o 17264820_1219136638202987_1098024914833388454_n 17265155_1219195214863796_8069765957238288090_n

لا تعليقات

اترك رد