مركز شؤون المرأة ينظم فعالية خاصة بإحياء الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة

48
طباعة
غزة-ديسمبر/2016- نظم مركز شؤون المرأة بغزة أمس فعالية مركزية ضمن أنشطة حملته السنوية لمناهضة العنف ضد المرأة “حملة الـ16 يوماً” تحت شعار “التزويج المبكر حرمان لحق الفتيات من التعليم”، وذلك بحضور 300 من ممثلي/ات مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية و والمناصرين/ات لقضايا المرأة.
وخلال الفعالية وفي كلمة المركز قالت زينب الغنيمي، رئيسة مجلس إدارة مركز شؤون المرأة: “وجودنا اليوم هنا هو مؤشر إيجابي على أننا معاً وسوياً سوف نحد من كافة أشكال العنف ضد المرأة، وهذه الحملة تركز فيها المؤسسات على إظهار حجم التعاطف المجتمعي في مواجهة العنف ضد المرأة”.
وأضافت الغنيمي: “هذا العام جمع المركز 6000 توقيعاً على عريضة تناهض التزويج المبكر الذي هو شكل من أشكال العنف ضدها, وهو اعتداء على حق المرأة في الاختيار وحقها في التعليم وحق التمتع بصحة جيدة، مشيرةً إلى المركز منذ عشرين عاماً ومن خلال مشاريعه اهتم بتنظيم حملات مناهضة العنف ضد المرأة وهذا يسجل للمركز”.
وأكدت على أنه بالرغم من جهود المؤسسات لكن لازال هناك عنف ضد المرأة الأمر الذي يحتاج إلى جهود متضافرة من كافة فئات المجتمع وصانعي القرار كافة لتغيير قانون العقوبات الفلسطيني القديم الذي لا يخدم المرأة.
وطالبت الغنيمي بإنهاء الانقسام السياسي الذي يشكل حائلاً أمام تغيير السياسات والاستراتيجيات والموازنات التي تخص المرأة، فبالرغم من توقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على اتفاقية سيداو المناهضة لكافة أشكال العنف والتمييز ضد المرأة لكن ذلك يحتاج إلى ترجمة على أرض الواقع.

من جانبها أوضحت أميرة مهنا، منسقة مشاريع الجندر في قطاع غزة في صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPAبأن عنوان حملة الـ16 يوماً لهذا العام هو “من السلام في المنزل إلى السلام في العالم.. نحو تعليم آمن للجميع” مشددةً على أن الحملة هذا العام على أهمية التعليم للجميع وعلى الآثار الضارة التي يخلفها العنف في تعليم الفتيات والنساء، فالتعليم حق إنساني للجميع، وتعتبر حماية النساء والفتيات من العنف والممارسات التقليدية السيئة ليس فقط مهمة أخلاقية وإنسانية وهو شيء أساسي لتقدم الأمم.
وقالت مهنا: “صندوق الأمم المتحدة للسكان وشركاؤه يسعى لإيجاد حلول للتخفيف من العنف المبني على النوع الاجتماعي والعنف ضد النساء من خلال دعم قضايا مناهضة العنف ضد المرأة وتعزيز حقوق المرأة وخاصة الحقوق الصحية والإنجابية وتحقيق المساواة الجندرية”.
وقالت وسام جودة، منسقة المناصرة في المركز: “هذه الفعالية المركزية تأتي تزامناً مع انطلاق الحملة السنوية الدولية لمناهضة العنف ضد المرأة “حملة الـ16 يوماً” وهي بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA والتي تسلط الضوء على أشكال العنف التي تعاني منها المرأة الفلسطينية، وهذا العام تم التركيز على واحدة منها وهو تزويج الطفلات حيث انطلقت الفعالية تحت شعار “التزويج المبكر حرمان لحق الفتيات من التعليم”.
وأضافت جودة: “جاء الشعار هذا العام للتأكيد على ظاهرة التزويج المبكر التي تفاقم في مجتمعنا وأنه آن الأوان لمواجهة هذه الظاهرة ووضح حد لها نظراً للآثار الجسيمة التي تتركها على الفتيات وحرمانها من التعليم، وهذه الفعالية ومن خلال الفن المسرحي والفن التعبيري كأدوات مهمة استخدمها المركز لمواجهة العنف ضد المرأة والعنف المبني على النوع الاجتماعي”.
وتخلل الفعالية عرض مسرحي بعنوان “خارج الصندوق”، وعرض صامت بعنوان “ماذا بعد؟”، وعرض فيلم بعنوان “ليلة فرح”، وعرض دبكة شعبية لفرقة جفرا.

dsc_2477

dsc_2483

dsc_2485

dsc_2495

dsc_2599

dsc_2600

dsc_2655

dsc_2660

dsc_2665

dsc_2714

dsc_2720

dsc_2794

dsc_2804

dsc_3081

dsc_3097

dsc_3119

dsc_3135

dsc_3140

dsc_3300

dsc_3478

لا تعليقات

اترك رد