طباعة
غزة – يوليو/ 2018 تحت هشتاق “سوشيلجية_واعية، اختتم مركز شؤون المرأة في غزة  حملة توعية حول الانتهاكات الالكترونية التي تتعرض لها النساء ضمن مبادرة مجتمعية بدأ ينفذها المركز منذ مايو الماضي؛ لنشر التوعية حول ظاهرة التنمر الإلكتروني، حيث تم استخدام وسم (هاشتاق) “#سوشيلجية_واعية”، وذلك في إطار مشروع “الحد والاستجابة للزيادة في العنف المبني على النوع الاجتماعي بين النساء والفتيات في قطاع غزة” الممول من UNFPA.

يذكر أنه تم إنشاء شبكة حماية في محافظتي غزة ورفح “شبكة سنا” مكونة من قرابة 50 ناشط/ة  مجتمعي؛ بهدف الحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي، وفي الإطار نفسه تم تنفيذ عدة مبادرات مجتمعية كانت إحداها تهدف لحماية النساء من الانتهاك الإلكتروني.

وأشارت منسقة المشروع، هناء الزنط إلى أن الحملة ركزت في تغريداتها على الإناث على وجه الخصوص؛ حيث أن الانتهاك الإلكتروني الذي تتعرض لها النساء والفتيات يجعلهن أكثر عرضة للخطر.

وأضافت الزنط إلى أن هدف الحملة  هو كسر حاجز الصمت عند الضحية، وتشجيعها للجوء لحل المشكلة ، والتوجه إلى الجهات المعنية، لتقديم الدعم القانوني والنفسي الاجتماعي و الشرطي..الخ.

وشدد المشاركون في الحملة على أهميتها؛ نظراً لزيادة الجرائم الإلكترونية في المجتمع الفلسطيني، مشيرين إلى ضرورة الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا ويحرصن على النشر و التفاعل بطرق أكثر وعياً.

وتّصدّر “الهاشتاق” قائمة الأكثر تداولاً على قائمة الهشتاقات عبر منصة تويتر، حيث بقي متصدراً تلك المنصة على مدار يومين بتفاعل كبير.

وتضمنت الحملة توعية حول قانون الجرائم الإلكترونية وأهمية تفعيله للحماية بحسب المادة (15) في قانون الجرائم الإلكترونية حيث أن أي شخص يمارس الابتزاز الإلكتروني والتهديد يعاقب بالحبس مع الأعمال الشاقة ودفع غرامة مالية لا تقل عن 2000 دينار”، كما تضمنت العديد من المنشورات التي توعي الضحايا بقوة القانون حيث كان من بعضها مثلاً: “قانون الجرائم الإلكتروني الفلسطيني يضمن لك حقك في أي جريمة إلكترونية تتعرض /ي لها”.

 

لا تعليقات

اترك رد