طباعة

غزة 24مارس/2010- افتتح مركز شؤون المرأة في مقره بمدينة غزة, دورة تدريبية بعنوان “التحليل الإحصائي الكمي باستخدام برنامج SPSS””, بمشاركة (15) باحثة.

وكانت المشاركات قد تلقوا في المركز تدريبين سابقين حول آليات إعداد البحث العلمي(الكمي والكيفي), وتعتبر هذه الدورة هي الثالثة والختامية لنفس المجموعة من الباحثات, وتستمر لمدة أربعة أيام بواقع (20) ساعة تدريبية.

وقالت منسقة برنامج الأبحاث والمعلومات بالمركز, هداية شمعون, “أن هذا التدريب يأتي استجابة لجلسة تحديد احتياجات لمجموعة الباحثات اللواتي عبرن عن احتياجهن الماس للتحليل الإحصائي والتعبير عن البيانات الإحصائية الرقمية, بالتالي كان إقبالهن واضحاً رغم جفاف الموضوع”.

وأوضحت شمعون أن الهدف الأساسي للتدريب هو تطوير مهارات الباحثات للتعامل مع البيانات الإحصائية وكيفية تحليلها, بهدف الوصول إلى رؤية أكثر شمولية للدراسات والخطوات التي يمر بها البحث العلمي.

واستطردت بأنه يأتي أيضاً ضمن أهداف برنامج الأبحاث والمعلومات الساعي إلى تطوير وصقل مهارة الشابات الباحثات وتأهيلهن للعمل البحثي, وتعزيز مهارة الباحثات لما يفيدهن في عملهن البحثي, وتنمية القدرات البشرية, وتأسيس قاعدة قوية من الباحثات المؤهلات علمياً, لإنتاج أبحاث على درجة عالية من الدقة والمهنية.

وتابعت “أنه في سياق الهدف العام لبرنامج الأبحاث والمعلومات الذي يعمل على دعم الباحثات بما يؤدي إلى تطوير قاعدة البيانات والأبحاث الخاصة بالمرأة والقضايا النسوية, بالتالي تصب في بوتقة مساعدة صناع القرار والجهات الحكومية والخاصة التي تستهدف النساء “.

بدوره قال منفذ التدريب عبد الله الحمدني, مدير مجموعة الاستشارات الإحصائي, أن هذا التدريب كان مختلفاً بكل المقاييس, بعيداً عن الشرح النظري, وقد تم تغطية المادة التدريبية وهي التحليل الكمي باستخدام برنامج SPSS بشكل عملي كامل في قضايا تخص المرأة.

وأوضح أن المشاركات كان لديهن اهتمام عالٍ بالقضية, وكانت مشاركهن فعالة, وأصبح لديهن المهارات الأساسية اللازمة في التحليل الإحصائي, وفهم أوسع لأدوات البحث العلمي, وكيف يتم إدخالها وتحليلها باستخدام البرنامج.

وأضاف:”هذه الفرصة كانت مميزة وغنية, بالتالي سوف تؤثر على أداء الباحثات في الميدان وفي التطبيق العملي للتحليل, ومناقشة النتائج بفهم أعمق”.

من جانبها قالت الباحثة منى خضر إحدى المشاركات في الدورة:”اكتسبنا مهارات جديدة, وتعلمنا كيف ندقق نتائج البحث, وتعلمنا كيف نصمم الاستمارة, وكيف نوزع المعلومات ووضع أسئلة في تصميم الاستمارة, وهو ما يجعل البحث أكثر دقة, لأننا نعرف ما هي المحاور التي يجب التركيز عليها, كما أن التدريب عزز قدراتنا في قراءة الأبحاث وتدقيق النتائج”.

بدورها اعتبرت الباحثة نيللي المصري:”أن التدريب كان بمثابة تعزيزٍ للمعرفة والمعلومات لدي في الجانب الإحصائي, خاصة أنه لأول مرة أحصل على معلومات وتدريب في مجال التحليل الإحصائي, وستجعلني أكثر قدرة على مواكبة التطورات فيما يخص هذا الجانب المعرفي”.