طباعة

غزة_26 ابريل/ 2010/ عقد مركز شؤون المرأة بغزة لقاءً دورياً للباحثات اللواتي تلقين تدريباً في المركز، عرضت خلاله الباحثات ملخصات لثلاثة كتب، هي:(المرأة في القرآن، والمرأة وحقوقها في الإسلام، ومعاناة المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي).

وعرضت الباحثة سهاد عبيد الملخص الأول، لكتاب “المرأة في القرآن”، وشرحت خلال العرض وضع المرأة في القرآن من ناحية الميراث والحجاب والقوامة والشهادة والطلاق، وكيف أن القرآن أنصف المرأة في الإسلام، منوهة إلى الفرق بين وضع المرأة في العصر الحالي وبين ما ذكره القرآن.

وفي نفس السياق لخصت الباحثة ماجدة البلبيسي الكتاب الثاني “المرأة وحقوقها في الإسلام”، قارنت خلال شرحها بين وضع المرأة في الإسلام من جهة وبين وضعها في الحضارات والديانات الأخرى من جهة، وعن حقوق المرأة في الإسلام لاسيما موضوع الزواج، والطلاق، والميراث، وقارنتها بحقوقها في الأديان السماوية.

فيما نقلت الباحثة نيللي المصري معاناة المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي في مختلف أرجاء الوطن، ونقلت صورة حية للانتهاكات الإسرائيلية تجاه المرأة الفلسطينية، من خلال عرضها للكتاب الثالث “معاناة المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي”، من إصدار مركز الزيتونة.

وتناول الكتاب انتهاك خصوصية النساء على الحواجز الإسرائيلية في الضفة الفلسطينية، من خلال روايات النساء والصور والإحصاءات الرسمية، كما تناول موضوع المرأة والحصار، وقضية الأسيرات، وحقوق المرأة في القانون الدولي، وأخيراً نظرة الإعلام الأمريكي لمعاناة المرأة الفلسطينية.

وجرى خلال اللقاء تخريج دورة تدريبية للباحثات كانت قد عقدت خلال شهر مارس الماضي بعنوان “أساليب البحث العلمي الكمي والنوعي”، وقامت آمال صيام المديرة التنفيذية لمركز شؤون المرأة بتوزيع الشهادات للباحثات، و ثمنت خلال التوزيع الجهود المبذولة من قبل الباحثات في العمل الميداني.

من جانبها قالت هداية شمعون منسقة برنامج الأبحاث والمعلومات أن هذا اللقاء يأتي بهدف التواصل وتبادل الخبرات مع الباحثات، وتشجيعهن على القراءة والسعي لمعرفة معلومات حديثة تخص قضايا المرأة، من خلال إعداد ملخصات لكتب ودراسات تتناول قضايا المرأة الفلسطينية، بحيث تساهم في صقل مهارتهن البحثية والمعرفية.

وأشارت شمعون إلى أن برنامج الأبحاث والمعلومات يسعى في الإطار العام إلى رفد الحركة النسوية بمعلومات وإحصاءات خاصة بالمرأة الفلسطينية لتطوير كادر بشري من الباحثات النسويات اللواتي من الممكن أن يساهمن بدروهن في نقل وإيصال صورة حقيقية لواقع المرأة الفلسطينية والتعبير عن معاناتهن وقضاياهن.

وأضافت شمعون أن من أهداف اللقاء أيضاً استمرارية العلاقة بين المركز والباحثات، وإعطاؤهن مساحة حرة للتفريغ والترفيه من خلال فقرات تمت خلال اللقاء،مشيرة إلى أن مثل هذا اللقاء سيعقد بشكل دوري من قبل المركز.