طباعة

مركز شؤون المرأة يعرض فيلم "على خط النار" ..  خلال ورشة سينمائية

غزة-سبتمبر/2012- "على خط النار"، هو عنوان فيلم وثائقي عرضه مركز شؤون المرأة بغزة، بحضور مجموعة من المخرجات والمخرجين، وذلك في إطار أنشطة قسم الفيديو الذي أنتج مجموعة من الأفلام لمخرجات قدم لهن البرنامج عدة تدريبات في مجال الإخراج السينمائي خلال المرحلة السابقة.

ويحكي الفيلم وهو من إخراج المخرجة حنين كلّاب قضية معاناة النساء اللواتي يسكنّ في المناطق الحدودية لقطاع غزة، والتي تقع على تماس مع قوات الاحتلال، ويواجهن الكثير من المشاكل والصعوبات التي تعقّد حياتهن اليومية نتيجة لذلك.

وقالت اعتماد وشح، منسقة الفيديو في المركز، أن هذا العرض يأتي في إطار ورش سينمائية تعرض كل ما هو جديد في عالم السينما والأفلام التسجيلية.

وأضافت أنه يأتي ضمن خمس عروض سينمائية هدفها تشجيع الحالة الثقافية والسينمائية في قطاع غزة، وتحديداً لدى جمهور النساء، وكذلك تشجيع المخرجات الشابات على عرض أفلامهن ودعم إنتاجهن.

وأكدت وشح أن المركز سيواصل دعمه لهؤلاء المخرجات، وتطوير كفاءتهن المهنية والفنية، حتى يتمكنّ من إنتاج أفلام خاصة بهن، والمنافسة على الساحة العربية والإقليمية، كما حدث مع مخرجات تلقين سابقاً عدة تدريبات في المركز، ومن ثم أنتجن أفلام خاصة بهن.

وقالت المخرجة حنين كلاب، أن هذا الفيلم أضاف لها تجربة جديدة في مجال الإخراج التلفزيوني، مؤكدة  أنها تطمح لأن تنافس مستقبلاً على المستوى العربي بل والعالمي، وأن تتمكن من إيصال صوت المرأة الفلسطينية للخارج، خاصة وأن الفن وسيلة للتغيير.

وأضافت "أن سبب التفكير في فكرة الفيلم، هو كثرة المشاكل التي يواجهها سكان هذه المناطق والإهمال الرسمي لهم، فأردنا أن نكون صوتهم للمسئولين".

وعن الصعوبات التي تم مواجهتها أثناء التصوير قالت المخرجة حنين:"طبيعة المنطقة وقربها من حدود التماس جعلها منطقة أمنية خطرة، رغم ذلك واصلنا التصوير كي يصل صوت هؤلاء النساء".

وتعقيباً على الفيلم قال المخرج سعود مهنا الذي حضر الورشة :"الفيلم جيد من الناحية الفنية، أعتقد أنه بإمكاننا المنافسة في عدة مهرجانات عربية ودولية، وقد أُعجبت كثيراً بحركة الكاميرا وبتنوع اللقطات والمشاهد الجمالية التي اختارتها المخرجة".

وتابع:"حضرت الفيلم الأول للمخرجة حنين وهذا هو الرابع، هناك تقدم واضح في الرؤية الفنية لدى المخرجة، وهذا إنجاز يحسب لمركز شؤون المرأة".

وقالت معدّة الفيلم نوال عطا الله:"ّنتحدث عن معاناة النساء اللواتي يقمنّ في المناطق الحدودية وتبعد عنهن كافة المرافق والخدمات، كيف يتدبرن أمورهن، والمعاناة التي يواجهنها، خاصة أنهن يبعدن جداً عن أماكن الخدمات والمرافقّ".

وأضافت:"حياتهن بائسة ومستوى المعيشة منخفض جداً، حتى في الحرب وقعوا في الوسط بين الاشتباكات، ولعل أكثر ما لفت انتباهي صمودهن وصبرهن على المعاناة، وحتى حين سألتهن عن حل مشاكلهن اخترن الصبر والصمود على الانتقال لمكان آخر، وفضلن حل مشاكلهن في المكان ذاته".

وتعقيباً على الفيلم قالت إحدى المشاهدات باسمة أبو شليح أن التصوير كان رائعاً والكوادر كانت جيدة ومتنوعة، استطاعت المخرجة من خلالها المزج بين الحقيقة المرة التي يعيشها سكان المناطق الحدودية والضحكة رغم المعاناة، وفقدان الكثير من معالم الحياة.

وأضافت أبو شليح أن المخرجة أبدعت في اختيار النماذج المتنوعة ونوعت في الكوادر كما كان هناك الكثير من اللقطات الجريئة كتصوير جيش الاحتلال عن قرب وتصوير الدبابات وهو ما يشكل خطورة على المخرجة.

 

لا تعليقات

اترك رد