طباعة

 تُرجمت للإنجليزية

غزة-فبراير/2013/- أصدر مركز شؤون المرأة بغزة عدد من المطبوعات التي تخص المرأة الفلسطينية، حيث طُبعت ثلاث  دراسات باللغتين العربية والانجليزية، واستطلاع رأي و(بيبلوغرافيا) خاصة بالمرأة الفلسطينية.

وقالت هداية شمعون، منسقة الأبحاث والمعلومات في المركز: "أن المركز يعمل من خلال برنامج الأبحاث والمعلومات على تعزيز المعرفة ونشر المعلومات حول قضايا المرأة الفلسطينية من منظور النوع الاجتماعي، وذلك من خلال تطوير قاعدة البحث العلمي وتدريب النساء على مناهجه وتعزيز التشبيك مع المؤسسات العاملة في مجال البحث النسوي".

ويعمل المركز على تحقيق أهداف رئيسية من خلال أبحاثه ودراساته أهمها، رفد الحركة النسوية والبحثية بالمعلومات والبيانات حول واقع المرأة الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني، تعزيز ثقافة البحث النسوي  وتقوية الحساسية الجندرية في مجال البحث العلمي، وتمكين الباحثات والباحثين الشباب من ممارسة العمل البحثي بمهارات وأدوات متنوعة.

وكانت الدراسة الأولى بعنوان "دور المرأة الفلسطينية في التشاركية السياسية والاقتصادية" إذ اعتمد البحث على تفكيك المضامين الاقتصادية والاجتماعية لدور المرأة الفلسطينية لفحص مدى قدرتها على التأثير في الحيز العام.

وتمحورت الدراسة الثانية حول "العاملات في دور الحضانة ورياض الأطفال ما بين حماية القانون واستغلال سوق العمل" وتكمن أهمية الدراسة في تسليطها الضوء على الاستغلال الاقتصادي ضد النساء العاملات في رياض الأطفال ودور الحضانة.

"كسر جدار العزلة- المدونات الغزيات في مواجهة الحصار" عنوان الدراسة الثالثة حيث تركز الدراسة بشكل خاص على علاقات النوع الاجتماعي على الصعيد الشخصي من حيث ثقة المدونات بأنفسهن وتقييمهن الشخصي لمدى تأثير التدوين لذاتهن، وعلى الصعيد الأسري من حيث تقبل أفراد الأسرة لدور المدونات، وعلى الصعيد المجتمعي من حيث مدى تأثير التدوين على مكانة المدونات المجتمعية.

كما تم إصدار استطلاع الرأي بعنوان "الانتخابات ومشاركة المرأة الفلسطينية" وهدف الاستطلاع إلى معرفة تأثير الانتخابات على حياة النساء وعلى أدوارهن السياسية والمجتمعية.

فيما أصدر "المركز" دليل باللغة العربية بعنوان "بيبلوغرافيا المرأة الفلسطينية" باللغة العربية، وهدفت "البيبلوغرافيا" إلى معرفة القضايا الأكثر تركيزاً في الكتابات حول المرأة الفلسطينية، وكانت الفترة الزمنية لإتمام التوثيق من بداية عام 2000 حتى نهاية 2012.