طباعة

ضمن مشروع "حق المرأة في الميراث"

مركز شؤون المرأة يبدأ حملة "حتى لا يضيع حقي"

 

غزة/15 أكتوبر/2012-

" المخاتير والمرأة والدعم النفسي", هي أهداف المرحلة المقبلة لمشروع حق المرأة في الميراث, الذي ينفذه مركز شؤون المرأة- غزة, بتمويل من الاتحاد الأوروبي عبر مؤسسة المساعدات الدنماركية DCA , حيث بدأ المركز اليوم, بالشراكة مع جمعية الزيتون للتدريب والريادة- غزة, حملة "حتى لا يضيع حقي", التي تهدف إلى إثارة قضية الميراث عبر وسائل الإعلام.

وقالت ريم النيرب, منسقة مشروع "حق المرأة في الميراث" في مركز شؤون المرأة, أن هذه الحملة تستهدف في المرحلة الأولى تنفيذ أربع مجموعات عمل مركزة للنساء, تعمل على توعيتهن بحقوقهن في الميراث, ومن ثم منح النساء المحرومات من الميراث جلسات دعم اجتماعي ونفسي.

وأضافت أنه سيتم في المرحلة الثانية استهداف المخاتير باعتبارهم جهة رسمية يلجأ إليهم الكثير من المواطنين لحل مشاكلهم الاجتماعية بما فيها الميراث, حيث سيتم تنفيذ تدريب مكثف لهم حول قضايا متعلقة بحقوق المرأة في الميراث.

وأوضحت النيرب, أن تدريب المخاتير يهدف إلى إضافة قوة وخبرة للمخاتير بالجانب القانوني لأنهم يحتكموا إلى العادات والتقاليد, وتدريبهم على حل المشكلات, خاصة بالنسبة للنساء, اللواتي اشتكين في مراحل سابقة من المشروع أن تدخل المخاتير غالباً يتم على حساب تنازل تُجبر النساء على تقديمه من أجل حل المشاكل الإرثية.

بدورها قالت ندى مقداد, منسقة حملة "حتى لا يضيع حقي" من جمعية الزيتون للتدريب والريادة, أن هذه الحملة ستعمل في المرحلة الحالية, وبالتعاون مع المحامية التي تدير الجلسات مع النساء, على توعيتهن بقضية الميراث, وتحويل الحالات اللازمة إلى مركز شؤون المرأة.

وأضافت أن الحملة سيتم تنفيذها في منطقة الزيتون شرق مدينة غزة, والمناطق القريبة منها, حيث تظهر في المنطقة حالات لنساء تم حرمانهن من حقوقهن في الميراث, خاصة وأن غالبية المواطنين هم من أصحاب الأملاك والأراضي, وقد تظهر بينهم خلافات حول موضوع الميراث.

وأعربت مقداد عن أملها أن تسهم الحملة في إثارة قضية حق المرأة في الميراث بشكل يسهم في إيصال صوت المرأة لكافة شرائح المجتمع, وتفعيل دور الإعلام في هذه القضية.

يشار إلى أن هذه الحملة هي الثالثة ضمن خمس حملات, يعمل المركز وشركاؤه في المشروع,  على تنفيذها من خلال مشروع حق المرأة في الميراث, حيث الأولى كانت بعنوان  "الميراث حق للحرمان لأ" التي نفذتها الجمعية التعاونية للتوفير والتسليف في شمال قطاع غزة, والثانية بعنوان "حقي أن أرث" التي نفذها مركز النشاط النسائي- المغازي في المنطقة الوسطى بقطاع غزة.