طباعة

مركز شؤون المرأة بغزة يختتم تدريب حول ” تأهيل الخريجات الجامعيات لسوق العمل”

غزة-أغسطس/2015- اختتم مركز شؤون المرأة بغزة تدريب حول “تأهيل الخريجات الجامعيات لسوق العمل”، بواقع 110 ساعة تدريبية موزعة على مدار 22 يوماً تدريبياً، مستهدفاً 50 خريجة جامعية (حيث تم تقسيمهن إلى مجموعتين، 25 خريجة لكل مجموعة، و55 ساعة تدريبية لكل مجموعة) من مناطق مختلفة في قطاع غزة، تم اختيارهن وفق معايير محددة، ضمن مشروع “توفير فرص التدريب والعمل للخريجات الجامعيات في قطاع غزة” الممول من منظمة العمل الدولية (ILO) .

وقالت شيرين ربيع، منسقة المشروع: “أن المشروع سيساهم في تطوير قدرات الخريجات الجامعيات لتأهيلهن لدخول لسوق العمل، بالإضافة إلى تسهيل حصولهن على تدريب عملي داخل مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات النسوية القاعدية ومؤسسات القطاع الخاص/ الشركات”.

وأضافت: “تم تنفيذ نفس التدريب للمجموعة الأولى المكونة من 25 خريجة، وهذا التدريب هو للمجموعة الثانية من الخريجات الجامعيات وعددها 25 خريجة تم ترشيحهن من قبل مؤسسات القطاع الخاص/ الشركات وتشمل تخصصاتهن الجامعية (الصحافة والإعلام، تكنولوجيا المعلومات، إدارة أعمال، لغة انجليزية، أو أي تخصص مشابه)، وفور انتهاء كلا المجموعتين الأولى والثانية من التدريب باشرن التدريب العملي داخل المؤسسات والشركات، حيث ستستمر فترة تدريبهن العملي لمدة ثلاثة شهور متواصلة.

وأهم الموضوعات والمحاور التي تناولها التدريب، المهارات الشخصية (الجندر وتعزيز الذات، حقوق المرأة في الاتفاقيات الدولية والقوانين، حل المشكلات واتخاذ القرارات)، المهارات الفنية (كتابة السيرة الذاتية، آليات وطرق البحث عن عمل، إجراء مقابلات التوظيف)، المهارات المهنية (مهارات القيادة والعمل كفريق، الاتصال والتواصل وإدارة الوقت، إدارة المشاريع التنموية، والأرشفة، دور مؤسسات القطاع الخاص في عملية التنمية وعلاقتها بمؤسسات المجتمع المدني). 

وأجمعت المشاركات في التدريب على أهميته في إكسابهن المعلومات اللازمة والمهارات الأساسية التي تضعهن على أول الطريق لدخول سوق العمل حتى يسرن بخطى واثقة وثابتة، مما يتيح لهن المجال لإثبات وجودهن وسط هذا الكم الهائل من الخريجات، الأمر الذي يشجعهن على العمل بأقصى طاقاتهن والتنافس دوماً لتقديم أفضل ما لديهن بما يخدم مصلحة العمل.

وأكدت الخريجة، ولاء الخطيب بأن التدريب بشكل عام كان أكثر من رائع لأنه لبى احتياجاتها بشكل كبير ومنحها الثقة العالية بنفسها فأصبحت جريئة وشخصيتها قوية وأصبحت مقبلة على الحياة وتنظر لها بصورة أكثر إيجابية من السابق، فقد كانت حياتها تقتصر فقط على تربية أبناءها دون وجود أي اهتمامات أخرى لها خارج إطار أسرتها.

لا تعليقات

اترك رد