طباعة

غزة-مارس/2015- أحيا مركز شؤون المرأة بمدينة غزة؛ الثامن من آذار (يوم المرأة العالمي) في حفل فولكلوري تراثي بحضور المئات من ممثلات وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني المحلية والدولي والنشطاء السياسيين/ات والعشرات من الصحفيات والصحفيين الداعمين لحقوق النساء.
بالثوب الفلسطيني المطرز، والجلابية والقمباز وعلى ألحان العتابا والميجانا، عرضت فرقة للدبكة الشعبية فقرات فنية مزجت بين التراث الفلسطيني ما قبل الهجرة وأغاني الثورة الفلسطينية مثل موطني، و "فليمسي وطني حراً".
وفي كلمة ترحيبية قالت زينب الغنيمي رئيس مجلس إدارة مركز شؤون المرأة؛ "إن الثامن من آذار يحل على المرأة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي ما زال يمارس إجراءاته التعسفية ضد المواطنين والأراضي والممتلكات ودور العبادة وخاصة المسجد الأقصى".
وأضافت: "أن قطاع غزة دفع الضريبة مضاعفة، بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير وما خلفه من شهداء وجرحى، وتشريد مئات آلاف العائلات والدمار الهائل في البنية التحتية، مع استمرار الإغلاق والحصار الشامل".
وأعربت عن أسفها أن يأتي كل هذا مع استمرار حالة الانقسام بين شطري الوطن، مطالبة بضرورة استعادة اللحمة والوحدة الوطنية لخدمة قضايا شعبنا والدفاع عن حقوقه وتعزيز السلم الاهلي.
من جانبها قدمت آمال صيام مديرة المركز؛ التحية للمرأة الفلسطينية الصامدة خاصة في مخيمات اللجوء في سوريا ولبنان، وفي مراكز الإيواء والكرفانات في قطاع غزة، وكل النساء في المناطق التي شهدت العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
وأضاف أن آذار هذا العام يأتي على المرأة والجرح الفلسطيني ما زال نازفاً، فمئات العوائل ما زالت بلا مأوى، يصارعون الحياة، فالوضع ما زال على حاله بل ويتراجع للوراء.
وأكدت أن الفقر يتنامى والبطالة تتزايد والعنف يتجذر ويأخذ أشكالاً وألواناً مختلفة وإغفال دور المرأة ونضالاتها يتزايد، والمرأة ما زالت في كل مكان هي الضحية ما بين لبنان وفلسطين وسوريا.
وتحدثت أن العدوان الأخير على قطاع غزة خلّف 293 شهيدة وتهجير نصف مليون فلسطيني، وأن مئات النساء الأرامل الآن بحاجة إلى دعم، إضافة إلى الإعاقات المختلفة التي خلفها الاحتلال.
وطالبت المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته في حماية النساء وفق القرارات والمواثيق الدولية وأن ينهي الاحتلال، مؤكدة أن العالم فهم أنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون انهاء للصراع مع الاحتلال.
وأضافت أننا ننظر بعين الخطورة إلى تباطؤ عملية إعادة الإعمار وعدم سيرها بالشكل بالمناسب الذي يهنى معاناة الكثيرين ويحفظ كرامتهم.
من ناحيتها أوضحت منسقة الإعلام في مركز شؤون المرأة أن المركز ارتأى هذا العام أن يصبغ على الحفل الطابع الوطني التراثي كي نؤكد للعالم أجمع أن قطاع غزة بكافة شرائحه وفئاته وعلى رأسهم النساء صامدات ومنتميات لوطنهم حتى الجذور رغم العداون الإسرائيلي الأخير على القطاع وسيواصلن مسيرة العطاء والنضال دون كلل أو تراجع، معربةً عن أملها أن يحل العام القادم وقد تحسنت كافة الأوضاع لنساء فلسطين والعالم أجمع.

لا تعليقات

اترك رد