طباعة

 

 

 

 

 

غزة-14 مارس 2012- لا يزال معرض “منتجات نسائنا” السابع الذي ينظمه مركز شؤون المرأة في مدينة غزة، يعج بالزوار والزائرات حتى الساعات الأخيرة من يومه الثالث والأخير، مطالبين المركز بتمديد أيام المعرض كي يتمكنوا من الاستمتاع بهذا الحدث النسوي والتراثي الجميل.
وبحضور كثيف اختتم المركز معرضه السنوي اليوم، وسط دعوات مؤسساتية ونسوية بتوسيع السقف الزمني والمكاني للمعرض، لكي يكون تقليد سنوي نسوي يذكر بتراثنا الفلسطيني ويجمع النساء ويبرز إبداعاتهن وإنتاجهن.
وقالت سهيلة قاعود الجزائرية الأصل وصاحبة “الدزيرية للحلويات” :”تجربتي في المعرض كانت رائعة، لأنه يحقق للنساء طموحاتهن على مستوى وطني، خاصة وان المعرض يحافظ على التراث الفلسطيني”.
وأضافت قاعود ” لم يكن هدفي الأساسي تحقيق الربح المادي بقدر تحقيق الربح المعنوي من خلال الترويج لإبداعي والدعاية لمنتجاتي”.
وأوضحت بأنه من خلال المعرض نشرت الثقافة والتراث الجزائري بين الفلسطينيين، مشيرة إلى أن المعرض أخرج المرأة الفلسطينية من قوقعتها.
من جانبها قالت صابرين أبو دوابة صاحبة معرض “نور الحياة” للمطرزات ” واجبنا الاهتمام بالتراث الفلسطيني لتعليمه للأجيال القادمة لحفظه من الضياع”.
وأضافت ” المعرض يساعد المرأة الفلسطينية على التسويق لمنتجاتها ومساعدتها على إيجاد دخل إضافي لعائلتها”.
أما صاحبة المشغولات اليدوية الفضية المهندسة فدوى نايف فكانت هذه مشاركتها الأولى في المعرض معبرة عن سعادتها وفخرها بانجازات المرأة الفلسطينية.
وأوضحت نايف أن نساء فلسطين لسن أقل شأناً وإبداعاً من باقي نساء العالم، وهي تمثل المجتمع بأكمله وتساند الرجل في كافة المجالات.
وطالبت بالاهتمام أكثر بالمرأة الفلسطينية وتبني إبداعتها وإنتاجها ومساعدتها على تخطي الصعاب لتحقق طموحها.
فيما عبرت ريما أبو شعبان إحدى الزائرات للمعرض عن سعادتها البالغة وفخرها لوصول المرأة الفلسطينية لمثل ها النجاح المتمثل في نشر إنتاجها وإبداعها إلي يضاهي مستواه إبداعات من دول أخرى.
وقالت أبو شعبان ” أتمنى أن تتوحد الفصائل الفلسطينية وإنهاء الانقسام، حتى يتفرغوا أكثر لتنمية مجتمعاتنا”.
يذكر أن المعرض يأتي في إطار أنشطة المركز السنوية الخاصة بإحياء يوم المرأة العالمي يوم الثامن من آذار، بمشاركة عشرات من المؤسسات النسوية والنساء صاحبات المشاريع الصغيرة، وبتفاعل كبير من قبل مختلف فئات ومناطق قطاع غزة، مخلفاً وراءه العديد من قصص النجاح النسوية.

 

لا تعليقات

اترك رد