طباعة

غزة- مارس/2015- على أنغام الدبكة التراثية الفلسطينية افتتح اليوم مركز شؤون المرأة بغزة معرضه السنوي العاشر "منتجات نساؤنا"، وذلك على شرف الثامن من آذار (يوم المرأة العالمي) تحت شعار "رغم الدمار.. عاش الثامن من آذار" بمشاركة 12 مؤسسة نسوية قاعدية تدعم النساء المهمشات في قطاع غزة، و31 مشروع صغير لنساء قام المركز بدعمهن من خلال منحهن تدريبات متخصصة في مجال إدارة المشروع الصغير، ودراسة الجدوى الاقتصادية، ومنحهن قروض ميسرة للبدء في مشاريع مدرة للدخل من مناطق مختلفة من القطاع، وحضر المعرض الاف المواطنين/ات من القطاع.

وفي كلمة الافتتاح قالت آمال صيام، مديرة المركز: "منذ أكثر من 8 سنوات ينظم المركز المعرض في ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع، واستمرار الانقسام بين شطري الوطن، وتوالي العدوان الاسرائيلي على القطاع الذي وضع النساء صاحبات المشاريع الصغيرة أمام تحديات كبيرة تعيق استمرارهن في مشاريعهن وتقف حائلاً دون تطورهن وتقدمهن في مشاريعهن ".

وأضافت صيام: "على الرغم من تلك التحديات إلا أننا وفي كل عام نتفاجيء بإبداعات النساء وصمودهن في مواجهة الحصار، ورغم شح المواد وصعوبة التسويق للمنتجات بسبب اغلاق المعابر وارتفاع معدلات الفقر والبطالة داخل القطاع".

وأثنت على النساء صاحبات المشاريع الصغيرة المشاركات في المعرض، مشيرة إلى أن مشاركتهن في المعرض دليل على مواصلة نضالهن في مواجهة الاحتلال والفقر والبطالة، خاصة بعد تعرض مشاريعهن الصغيرة للتدمير سواء الكامل أو الجزئي.

وأوضحت صيام بأن المركز يؤمن بأن التمكين الاقتصادي للنساء هو طريق تمكينهن سياسياً واجتماعياً، كما أن تعزيز دورها الاقتصادي وتشجيعها لدخول سوق العمل وضمان المساواة في الفرص والوصول إلى الموارد باعتبارها شريكاً أساسياً في التنمية هو شرط لتحقيق تنمية مستدامة شاملة، الأمر الذي جعل قسم المشاريع الصغيرة واحد من الأقسام الرئيسية في المركز الذي يقدم الدعم المالي وخدمات التدريب والاستشارة والمساندة والمتابعة في تأسيس المشاريع وتطوريها لفتح آفاق جديدة أمام صاحبات المشاريع الصغيرة لتسويق منتجاتهن داخل وخارج الوطن.

من جانبها أكدت ريم النيرب على أن المركز يقيم المعرض سنوياً  على شرف الثامن من آذار، رغم تضرر الكثير من المشاريع الصغيرة خلال العدوان الاسرائيلي الاخير على القطاع، لكن النساء صاحبات تلك المشاريع والذي يستهدفهن المركز أصرين على تحدي الظروف والمشاركة في المعرض لتعزيز ودعم المنتج الفلسطيني.

وقالت النيرب: "الجديد في معرض هذا العام مشاركة الشابات اللواتي اخترن الدخول في سوق العمل وتأسيس مشاريع خاصة بهن بديلاً عن البحث عن وظيفة".

وتخلل المعرض عروض فنية فلوكلورية على أنغام الأغاني التراثية والوطنية الفلسطينية، بمشاركة عدد من الفرقة المحلية في القطاع.

لا تعليقات

اترك رد