طباعة

 غزة-10 أكتوبر/2013- كشف استطلاع جديد لمركز شؤون المرأة بغزة عن بعض التغييرات في توجهات الشباب الفلسطيني، فأغلب الشباب (ذكور وإناث) يرفضون زواج الشباب ما دون 18 عام و76% لا يؤيدون زواج الأقارب، كما يؤيد الشباب الزواج ممن هم دون انتماء سياسي بنسبة 76%، فيما 20% فقط يؤيدوا الزواج من نفس الحزب.

جاء ذلك خلال إعلان نتائج استطلاع رأي نفذه مركز شؤون المرأة بعنوان "الزواج وتوجهات الشباب الفلسطيني"، وبحسب هداية شمعون، منسقة الأبحاث في المركز والتي استعرضت نتائج الاستطلاع هدف الاستطلاع إلى  قياس آراء واتجاهات جمهور الشباب الفلسطيني حول موضوعات الزواج، والتعرف على أي اختلافات في أنماط التفكير الاجتماعي لدى الشباب والشابات في قطاع غزة.

نتائج الاستطلاع:

وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن سن الزواج المناسب بالنسبة للشاب هي في الفئة من(24-29)عاما حيث كانت نسبتهم 67.8% وجاءت النسبة التالية لفئة العمر من (18-24) عاماً بنسبة (24.5%).

ورأى 74.5% أن سن الزواج المناسب بالنسبة للفتاة مقبولا أن يكون في الفئة العمرية (18-24) عاما، وجاءت النسبة التالية لفئة العمر من (24-29) عاماً بنسبة 22.7%.

وأكدت نتائج الاستطلاع أن النسبة الأكبر لا تؤيد زواج الفتاة قبل (18) عاماً حيث كانت النسبة 89% وجاءت نسبة المؤيدين لزواج الفتاة قبل 18 عاماً بنسبة (11%) فقط، كما اتضح أن النسبة الأكبر لا تؤيد زواج الشاب قبل (18) عاماً حيث كانت النسبة 96.7% وجاءت نسبة المؤيدين لزواج الشاب قبل (18) عاماً بنسبة 3.3%،

وجاء اختيار شريك الحياة حسب رأي الشباب بأنفسهم في المرتبة الأولى ضمن خيارات شريك الحياة، وذلك بنسبة 58%، وجاء اختيار "من خلال الأهل" في المرتبة الثانية بنسبة 39% ولم تحز باقي الخيارات على نتائج تذكر" من خلال وسائل الإعلام الالكتروني"، او خيار" من خلال الجيران والأصدقاء"، وظهر اختلافا في خيارات الذكور والإناث لشريك حياتهم فالإناث جاء اختيار"الأهل" في المرتبة الأولى بنسبة 49% والشباب الذكور جاء اختيارهم "بأنفسهم" في المرتبة الأولى بنسبة 69.4%

وجاء إجماع المستطلعة آراؤهم حول قيمة المهر يتراوح بين (2000 إلى 4000) دينار بنسبة 73%، واعتقد ما نسبته 15.6% أن قيمة المهر يجب أن تكون فوق (4000) دينار، 11.4% اعتقدوا أنهم يفضلون أن يكون قيمة المهر أقل من 2000 دينار، كما اتضح أن 76.4% من الشباب والشابات لا يقبلون تقسيط المهر، بينما ما نسبته 23.6% يقبلون تقسيط المهر.

وجاءت النسبة الأكبر في عدم تأييد زواج الأقارب وهي 75.5%، بينما نسبة المؤيدين لزواج الأقارب كانت 24.5%.

وجاءت استجابات عينة الاستطلاع لتأييد الزواج بمطلَّق أو مطلَّقة قبل الدخول متقاربة نوعا ما، من يقبل ذلك مع نسبة من يرفض، فقد رفض(55%) بينما (45%) يقبلون وهو أمر جدير بالاهتمام.

وفي سؤال المبحوثين حول تأييديهم للزواج من رجل أو امرأة مطلق أو مطلقة، كان من الواضح أن النسبة الأكبر لم تؤيد الزواج بمطلق أو مطلقة، حيث كانت نسبتهم 84%، وأيد ذلك ما نسبته 16% فقط، واتضح من خلال نتائج الاستطلاع أنه كلما زاد التعليم زادت موافقة المبحوثين على تأييد الزواج بمطلق أو مطلقة، وكلما زاد العمر زادت الموافقة لتأييد الزواج بمطلق أو مطلقة، وكلما قل العمر زاد الرفض.

وبين الاستطلاع أن الأغلبية تؤيد الزواج في منزل مستقل بنسبة 68.1%، و28.3% لا يمانعون أن يكون الزواج في شقة ببيت العائلة، وفقط ما نسبته 3.6% لا يمانعون بالزواج في غرفة داخل بيت العائلة.

واتضح من بيانات الاستطلاع وفق المعايير الأهم للشباب بشأن الزواج أن خيار التعليم جاء كمعيار أول، تلاه معيار " العائلة"، ثم معيار "الجمال الخارجي"، ثم " العمل" بنسب 36.2%، 30.2%، 22.5%، 10.5%

وجاءت خيارات الشباب الذكور على التوالي: "الجمال الخارجي"، "العائلة"، "التعليم"، بنسب متتالية 37%،30%، 28% فيما اختلفت ترتيبات الإناث فجاءت كالتالي: "التعليم"، "العائلة"، "العمل"، بنسب متتالية: 44%، 30%، 17%.

ويتطلع مركز شؤون المرأة من استطلاعات الرأي السنوية إلى تقديم إحصاءات وبيانات حديثة تعبر عن آراء الجمهور الفلسطيني في قضايا اجتماعية وللتنبيه للتغييرات الاجتماعية التي قد تطرأ على المدى البعيد.

يذكر أنه سيتم توزيع حوالي (1000) نسخة من الاستطلاع على المؤسسات الإعلامية والحقوقية والنسوية، ومكاتب الصحافيين والصحافيات في مختلف أنحاء القطاع، إلى جانب نشر الاستطلاع بأكمله على الموقع الإلكتروني الخاص بالمركز.